صلاح حبيب للاستشارت القانونيه المجانيه

مرحبا اخي العزيز يشرفنا مرورك الكريم وانضمامك الينا فخر لنا ان شاء الله
صلاح حبيب للاستشارت القانونيه المجانيه

منتدي صلاح حبيب للاستشارات القانونيه

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    التنازل بين الزوجين

    شاطر
    avatar
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    عدد المساهمات : 15
    نقاط التميز : 40
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 31/12/2010

    التنازل بين الزوجين

    مُساهمة  مدير المنتدي في السبت يناير 01, 2011 12:43 pm


    .Dec





    التنازل بين الزوجين هو الطريق المؤكّد للخسائر والتعاسة الزوجيةالجواز أسرار وحكايات
    قليلة جداااا الجوازات الناجحة
    مهمتنا ندلّكم على النجاح والسعادة اللي تستحقوها

    أُؤكّد دائما رفضي التام للتنازل بين الزوجين؛ لأنه الطريق المؤكّد للخسائر وللتعاسة الزوجية أيضاً..

    فعندما يتنازل طرف للآخر -أيا كان جنسه- يشعر بالتضحية، ويتوقّع أن يُعوضّه الآخر بالأقوال والأفعال، ولا يجد التعويض ليس لأن الطرف الآخر كان سيئا، فجميعنا نرفض التفكير بأن الطرف الآخر تنازل ليقبلنا؛ فهو شعور يكرهه البشر في جميع أنحاء الدنيا..

    وإذا زارنا هذا الإحساس مؤقتا، فسنطرده ونؤكّد لأنفسنا بكل ثقة وارتياح: ما لم يجد الطرف الآخر لدينا ما يريده لما اختار التنازل بكامل إرادته.



    لا تصنع عذاباتك!!
    وهذا يوصلنا للحقيقة التي يتجاهلها الكثيرون عندما يختارون التنازل قبل الزواج أو بعده، وينتظرون المقابل، وعندما لا يجدونه يُسارعون بشحن أنفسهم ضد الأطراف الأخرى، ويصنعون عذاباتهم بأنفسهم..

    فلو قام الطرف الآخر بتصرّف جميل، فإذا بِمَن قدم التنازل يحرم نفسه الفرح قائلا: هل هذا أقصى ما يمكن فعله ردا على تنازلي؟ وهل كان يمكنه ألا يفعل ذلك؟

    وإذ صادف تصرفا سيئا ضاعف تألمه قائلا لنفسه: ألا يكفيه تنازلي؟! أنا الذي دفعته للاستهانة بي.



    التنازلات أشكال وألوان!!
    وإليكم باقة من التنازلات التي عايشتها بنفسي:
    - زوجتي لم تُقدّر تنازلي بالزواج منها، رغم أنها الوحيدة الجامعية وسط عائلة من الـ......، وأنا عائلتي تزدهر بأرقى الوظائف المرموقة.

    - تنازلت وتزوّجت منه بعد عمله في الخارج، وإحضاره مسكنا في حي راقٍ، وأسرته تعيش في مسكن في العشوائيات، ومستواهم "........." وتجاهل تضحياتي.

    - تزوّجت مطلّقة، ولديها طفلان، ولم يسبق لي الزواج، وتنكرت لتضحياتي، وكانت البنات تتسابق للفوز بالزواج مني لوسامتي وثرائي ومنصبي المرموق وعائلتي المعروفة.

    - أكره زوجي الذي ينكر تنازلي بالزواج منه رغم افتقاره للوسامة، وأنا أفضل منه في النواحي الاجتماعية والتعليمية، وتجاهلت الإشارة لتفوّقه المادي.




    زوجتي لم تُقدّر تنازلي بالزواج منها وزوجي ينكر تنازلي بالزواج منه التناسي يضرّ صاحبه
    يتناسى هؤلاء وغيرهم اختيارهم التنازل بكامل إرادتهم؛ لشدة رغبتهم في الزواج لأسباب عاطفية، أو مادية، أو لتأخّر سن زواج الفتاة، أو للخوف من عدم الفوز بفرص أفضل.

    ولنتذكّر جميعا أننا إذا ذهبنا يوميا إلى العمل ونحن نشعر بأننا نتنازل بالذهاب إليه، فسنحمّل أنفسنا أثقالا نفسية قاسية؛ لاعتقادنا بأننا كنا نستحق عملا أفضل، ولن نجيد أعمالنا، ولن نسعد بعلاقات جيدة مع الزملاء ولا الرؤساء، وسنعيش معاناة ومشاعر مؤلمة، وسينتهي الأمر بترك العمل حتى لو لم نجد عملا أفضل، أو يمكن أن يطالبونا في العمل بالرحيل.

    وهذا ما يحدث مع من يزرعون في عقولهم وقلوبهم -من الجنسين- أنهم يتنازلون قبل الزواج أو بعده، فسيصلون إلى الطلاق العاطفي، وإن استمر الزواج وحدث الإنجاب، أو إلى الطلاق الفعلي عندما يشعر الطرف الآخر أنه اختنق من تصرفات من يعايره بالتنازلات ليلا ونهارا.



    لا للتنازل عن الحقوق
    أرفض التنازل عن الحقوق وإضاعتها، وتحريض الطرف الآخر على التمادي في تصرّفاته السيئة، وخاصة ما يتعلّق منها باحترام الطرف الآخر وأسرته، أو بالتعامل معه على أنه أصبح مضمونا ولا يمكنه الاعتراض على سلب حقوقه أو على الإهانات، وهذا لا يعني بالطبع تحويل البيت إلى ساحات للتصارع -كما يحدث حاليا- فخير الأمور الوسط.

    فلا بد من ابتعاد الزوجين عن لغة التهديد أو التحدّي أو الإهانات حتى عند اشتداد الغضب، ويُفضّل الانسحاب عند رؤية شرارات الغضب الأولى، حتى لا يحترق الزواج بنيرانه.




    الكثيرون يعتقدون أن اللجوء للهدوء تنازل.. لذا يردون بعنف عند أول إشارة للخلافحدة وتصيّد للأخطاء
    علينا التمهّل؛ فالتعامل بلطف ليس تنازلا، فبعض الأزواج يرى المشاركة في عمل البيت أو زيارة أهل الزوجة تنازلا، وبعض الزوجات يرين المشاركة في نفقات المنزل واستضافة أهله تنازلا، والكثيرون يعتقدون أن اللجوء للهدوء عند التشاجر تنازل، لذا يردون بعنف عند أول إشارة للخلاف، وكأنهم يعوّضون أنفسهم عن التضحيات السابقة.

    ولا ننسى دور الأهل والأصدقاء -من الجنسين- في التحريض على الطرف الآخر، وتصوير المرونة على أنها تنازل، وتشجيع الحدة والتحدي والتصيّد للأخطاء، وإشعال الحرائق القاتلة، وزرع الكلام المسموم بين الزوجين بدلا من إطفائها.



    لا للإجبار
    وأتمنّى قبل تقديم ما نرى أنه تنازلا الجلوس مع أنفسنا بأمانة تامة؛ لنتأكّد هل سنقدّم هذا التنازل، ماديا واجتماعيا بإرادتنا أم نشعر بأننا مجبورون عليه وأننا نضغط على أنفسنا لأدائه؟

    وأرفض السماح للأهل أو للأصدقاء بإجبارنا؛ فالضغط على النفس سيورث الانفجار ضد الطرف الآخر، ويؤلم صاحبه، وقد يُعرّضه -لا قدّر الله بالطبع- للمرض الجسدي لتراكم الإحساس بالمرارة، وانعدام الرضا عما يأخذه من شريكه في الحياة، ولا يمكن لأي علاقة في الكون الاقتراب من النجاح عند اختفاء الرضا الحقيقي.




    لزرع الرضا بداخلنا علينا أن نقنع أنفسنا أننا قدّمنا هذا التنازل لصالحنا نحن أولاالتركيز على المكاسب
    لزرع الرضا بداخلنا علينا أن نقنع أنفسنا أننا قدّمنا هذا التنازل لصالحنا نحن أولا؛ لاستمرار الزواج، والاستفادة بأي قدر من مكاسب الزواج الاجتماعية والمادية والعاطفية والجسدية، وإن قلّت، أو لتحسين فرصنا في الفوز بقدر أفضل من السعادة الأسرية، أو لحماية أنفسنا من تفاقم بعض المشكلات الزوجية، أو لتحريض الطرف الآخر على منحنا أفضل معاملة، وللفوز بقدر أكبر من الارتياح، أو لأننا نقوم بإعادة ترتيب أولوياتنا في الحياة.

    كالزوجة التي تترك عملها للتفرّغ لأسرتها، أو الزوج الذي يترك عمله بالخارج ليستقر مع أسرته، أو لأننا نقوم بتجميل حياتنا، كالزوجة التي تساهم بقدر أكبر ماديا للاستمتاع بالرفاهية المادية.

    والزوج الذي يسمح لزوجته بالمبيت عند أسرتها لتستمتع، فتعود وهي أكثر رغبة في الاهتمام ببيتها.



    بذكاء وبلا أذى
    كل هذه التصرّفات أُفضّل تسميتها بالمرونة الذكية وليس بالتنازلات؛ فالكثيرون يُبالغون في الشعور بالتضحية، ويُؤذون أنفسهم، ويقومون بالمن على شركاء الحياة، فيُحرّضونهم على الضيق بهم أو الرد العنيف.

    ولنتذكّر أن مَن يُضحّي بحياته من أجل دينه ثم وطنه يفعل ذلك بكامل إرادته لرؤيته للثمن الأجمل، وهو ثواب الشهادة.

    فلنرفض تضخيم أي مرونة أو تصرّف لتجميل الحياة، وتحويله لتنازل هائل على الطرف الآخر العيش أسيرا له، فجميعنا نكره العيش في السجن، وسننتهز الفرص للإفلات منه.



    حزم ومرونة
    أتمنّى ألا نحكي لأحد من أصدقائنا أو أقاربنا عن مرونتنا مع شركاء الحياة حتى لا يُحرضوننا ضدهم، كما يحدث غالبا، مع طرد التفكير بأن هناك جنسا يتنازل أكثر من غيره، والأفضل أن ندقق قبل اتخاذ أي قرار مع شريك الحياة؛ سواء أكان بالحزم الذكي أو بالمرونة الواعية.

    ولنتذكّر تصرّفاتنا مع الأصدقاء المقرّبين، فعندما نريد منهم شيئا لا ننتزعه أو نهددهم بقطع علاقتنا بهم، حتى لا يردوا بالتحدي أو بالعنف، ولكننا نتعامل معهم بحب وبرفق وبنعومة، ولذا نأخذ ما نريد، ونعطيهم ما يرغبون، ونقضي أوقاتا ممتعة لكل الأطراف.




    علينا أن نخصّص وقتا خاصا لنقضيه مع أنفسنا بعيدا عن الشريك حتى مع شدّة حبنا لهاحذر الانقلابات
    فلنجلس مع أنفسنا من آن لآخر لكي نرى هل تصرّفاتنا المرنة تصب لصالحنا أم لا؟ وكيف نجعلها تفيدنا ونحمي أنفسنا من الخسائر؟ فنغيرها مع تجنّب التغيير الفجائي لتصرفاتنا إذا تأكدنا أنها تؤذينا؛ فالأذكى تغييرها تدريجيا بدون الألفاظ المسيئة مثل: كفى استغلالا، لقد شعرت بالاختناق، أنت أناني ولم تُقدّر تضحياتي وسأحرمك منها.

    فهذه الجمل وما شابهها تصنع مشاجرات زوجية من الذكاء تجنّبها والالتزام باللسان الحلو والتصرّفات اللطيفة أثناء تقليل ما نراه تنازلات ضارة بنا حتى لا يشعر شركاء الحياة أنهم يتعرّضون لانقلابات قاسية، ويكون ردهم عنيفا.



    لا للتدفق الزائد
    علينا أن نخصّص وقتا خاصا لنقضيه مع أنفسنا بعيدا عن الشريك حتى مع شدّة حبنا له، منعا للذوبان وللاحتفاظ بالاستقلال الإيجابي عنه، وحتى لا نشعر يوما بأننا ضحينا وتنازلنا عن استقلالنا وهواياتنا واهتمامنا بأصدقائنا وأسرنا وأنفسنا من أجله وننتظر تعويضه لنا، ونتألّم لأننا لم نحصل عليه.

    فلنتقن مهارات الابتعاد المحسوب بذكاء بدلا من إشعاره بالاختناق لتدفقنا الزائد.



    امنع الانفجار
    المؤلم في التفكير بالتنازل، هو الشعور بأننا نتحمّل ما يفوق طاقتنا من أجل الآخر، وهو ما يعرّضنا للانفجار، ويحرمنا رؤية مزاياه والتركيز على عيوبه، وجميعنا لدينا عيوب، فعندما أذهب لعملي يوميا وأُركّز على عيوبه سأمرض وسأُحاول التهرّب منه، أما إذا ركّزت على مزاياه سأفرح به أولا لأسعد نفسي، ثم لأتعلّم أفضل الطرق للتعامل بذكاء مع عيوبه وتجاهل بعضها بكامل إرادتي؛ لأنني لدى عيوب أيضا تضايق الطرف الآخر.


    قال: زوجتي غير جميلة.. وقالت: زوجي لم يقدر تنازلاتي من أجلهقال...!!
    قال: زوجتي غير جميلة.
    فسألته: ألم ترها قبل الزواج؟
    رد: نعم وقد ساهمت بـ95% من نفقات الزواج!
    فقلت: لقد اخترت بكامل إرادتك التنازل عن الجمال في أولوياتك للزواج؛ لأنك كنت تريد الزواج بشدة، ولفرحك بمساعدتها المادية الكبيرة، فلما هدأ احتياجك الجسدي للزواج بدأت تفتش عن عيوب زوجتك.

    وتواضع الجمال ليس مشكلة مع فرص مضاعفته بصبغات الشعر والعطور والأزياء الجميلة ورتوش التجميل الذكية، ولا يحق لك بعد الزواج التركيز على العيوب وجرح زوجتك وحرمان نفسك من حبها لك، فلن تسامحك على جرحك لها بإبداء ملاحظات حول جمالها الذي لا يعجبك!!



    وقالت.........!
    انهمرت دموعها وهي تشكو بمرارة من زوجها الذي لم يقدر تنازلها بالقبول بالسكن مع أسرته، فسألتها: هل خدعك قبل الزواج، وأخبرك بأنك ستسكنين مؤقتا مع أسرته، ثم فوجئت بالإقامة الدائمة معهم، فأكدت بأنه صارحها الحقيقة كاملة وقبلت، فذكرتها بأن أمامها خيارين: إما الفرح بمزايا الزواج وزيادتها بلطف وبنعومة وبالاستفادة من إقامتها مع أسرته بالونس معهم أثناء غيابه عن المنزل وباكتساب صداقتهم، أو إعلان الحرب عليه وعلى أسرته والاستسلام لتحريضات الصديقات والاستعداد لدفع فواتير الخسائر.



    فلنصنع سعادتنا
    فلنتذكّر أننا نعيش مرة واحدة فقط، والزواج جزء مهم من الحياة يضيف لنا أو يخصم منا، ولا توجد علاقة إنسانية في الكون، زواج، صداقة، أُبوة، أمومة، منحت أطرافها كل ما يرغبونه منها، ومن الذكاء التركيز على مكاسبنا لنفرح بها، ولنشحن طاقاتنا، ولنتمكّن من هزيمة منغصات الحياة المختلفة، وألّا نسمح بأن تكون بيوتنا ساحات للمعارك التي تسرق العمر والصحة النفسية والجسدية لنتحول إلى هزائم تمشي وتتحرك لأننا نستحق احترام أعمارنا وصنع سعادتنا بأيدينا، فلن يفعل ذلك غيرنا أبدا، ولن تمنحنا الحياة أفضل مما نعطيه لأنفسنا فلنتمتع بالمرونة الذكية والتعامل اللطيف مع شركاء الحياة.



    وانتظروووونا في...
    "حتى لا يشعل المال الحرائق الزوجية"
    إلى اللقاء،،،،
    I love you

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 12:10 pm